ام الدنيا

    خيانات زوجي دفعتني لخيانته .. أنا في حيرة

    شاطر

    nana
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 25
    العمر : 36
    بلدك : egypt
    تاريخ التسجيل : 26/09/2007

    خيانات زوجي دفعتني لخيانته .. أنا في حيرة

    مُساهمة من طرف nana في الأحد 31 مارس 2013, 8:14 am

    خيانات زوجي دفعتني لخيانته .. أنا في حيرة





    السلام عليكم مشكلتى أنى متزوجة منذ 4 سنوات ، ونعيش أنا وزوجي بالسعودية لظروف عمله و عندى طفلة , تزوجت بطريقه غريبة فقد كان أحد أصدقاء أخى الكبير الذى لا يعصي أحد كلمته حتى أمى ، و كان قد خدم أخى و أمى في بعض الأمور ، و طلبنى بعدها فلم يستطيعوا الرفض بالرغم من أنه "معذرة" ليس جميلاً بالمرة ، و أنا الحمد لله على قدر من الجمال ، لكنهم غصبونى بوسيلة لى الذراع ، وعندما رفضت قاطعونى ، ونحن في بيت واحد ، و كنت وقتها أحب شخصاً آخر حباً بريئاً و مازلت أشتاق إليه بين الحين و الآخر ، و منذ أن تقدم لى أول شخص قطع اتصاله بى وعندما كلمته كان مازال أمامه الكثير و يعرف أنى لن انتظره ، و كانت أمى تعلم و لكنها رفضت فكرة ارتباطه بيا او انتظاره للتقاليد لو رفضت جميع المتقدمين لن تتزوجى وستكونى كبيرة اذا انتظرتيه ..المهم هو تزوج من أخرى قريباً ، و يعلم الله أنى عمرى ما خنت زوجى و لا اتصال تليفونى أو أى شىء من هذا القبيل ، فأنا أخاف الله و أحافظ على بيتى و سمعتى ..أما عن زوجى فهو صاحب مركز مرموق ، و لكن أمه شديدة علي "حما يعنى "

    و أنا لا أستطيع أن أتحملها كثيراً تأتى كل عام ، و تمكث للحج و بعد الحج ، و دائما يحصل مشكلة كل عام ، و تغير على ابنها جداً منى و هو الصغير لديها ، خاصة وأنه يحسن معاملتي ، رغم أنني أكتشف كل فترة أنه يعرف أخرى منذ بداية الزواج كان يتصل بمن كان مرتبطاً بها ، و قال أنه فقط كان يطمئن عليها.. و سامحته لكنى امرأة لا أستطيع أن أنسى ، وحين نزلت إجازة الى مصر و رجعت وجدت أنه كان يحادث بنات على الشات ، و بصورة جارحة مع أنى لم أبعد سوى شهرين و ليس أكثر .. و عندما عرفت واجهته و قال مجرد تسلية مع أن عمله يأخذ جزء كبير جداً من وقته ، و سامحته ، ورغم ذلك فقد فوجئت باتصالات من زبونة لديه أكثر من مرة ، وتضحك معه ، لأن عمله يستدعى التعامل مع نساء ، و عندما ناقشته قال زبونة عادية و محترمة و ممكن أعرفك عليها لتتأكدى و من قصته اكتشفت أن زوجها طيار و يتركها بالأيام ومن الآخر ست فاضية ..

    و تناسيت و لكنني لا أستطيع ، وقريباً كانت الطامة الكبرى حيث وجدت رسالة حب على جواله ، و عندما واجهته ، هرب و سكت و أمام انهيارى قال إنها زبونة مطلقة يعرفها من مكان عمله عندها بنتين و يعرفها منذ 3 سنوات و تكلمه و يكلمها و يحكو لبعض عن مشاكلهم ، و تقريباً تعرف كل تفاصيل حياتى طبعاً زوجى كل يوم برواية و عندما أواجهه يقول لا أنا لم أقل ذلك ، و يقول إنها قبيحة ، و يرجع يقولى لم أرى منها شىء سوى عينيها من أسفل النقاب و عندما هدأت ثورتي سألته ما الذى ينقصك ؟ يقول أبداً لا شىء كل أصدقائى يحسدونى عليكى و فيكى و فيكى و لا ينقصك شىء.... زوجى أحياناً أشعر أنه طفل و خصوصاً لأن ليس له أب و أمه هى اللى قامت بتربيته و لأنه يتيم بعد أربع إخوات فكان منها من الدلال الكثير و من إخواته أيضاً ..

    و منذ أن عرفت خيانته الأخيرة و أنا لا أستطيع أن أحيا حياة سعيدة ، و كنت أتمنى أن لا أعلم أفضل لي من العذاب الذى أعيشه ، فقد أصبحت أراها فى كل مكان ذهبناه حتي أيام حملى السعيدة و ذكرياتنا معاً لأنه كان على علاقة بها ، وأنا لا أدرى و لا عمرى حسيت.. أشك فيه دائماً فى كل لحظة خروج ، و عندما أتصل عليه في العمل و يكون مشغول ، وعندما أرى سيدة تنظرله في الشارع أقول هى التى كان يكلمها .. يحب سعادتى و لكنه يخونى لماذا لا أعلم .بعد كل مشكلة تمر بى معه أتذكر كل خياناته وغربتى و تعبى معه ، و أنى اتق الله فيه ، و هو لا و كيف أنى أسعى لراحته ، كل تصرفاته تجعلني أحياناً أشتاق لحبى القديم ، وأيامه و براءته ، ثم أندم أشد الندم لأنى فكرت فى غير زوجى أتمنى منكم الرد ، فأنا فى حيرة ، وأخاف أن أطلب الطلاق منه ، لأرتاح من شكى فيه و تفكيرى فى خياناته من أجل حياة ابنتى الوحيدة الصغيرة ، آسفة على الإطالة ، ولكم جزيل الشكر.
    سها – السعودية

    صديقتي أهلاً بك ، أري من رسالتك أنك تحبين زوجك جداً وهو كذلك ، أنا أعرف أن زوجك به عيب خطير جداً قل أن تتحمله الكثير من الزوجات ، لكن خطره يقل طالما أنه يحبك وطالما أنه يحكي لك عن كل شيء ، وطالما أنك أيضاً تحبينه وقادرة علي أن تغفري له ذلاته ما استطعت ، كما أنني متأكدة أنك لا ترغبين بالطلاق ، لأنك فيما يبدو زوجك هو كل حياتك واهتماماتك ، كما أنه من الواضح أيضاً أنك تحملين لزوجك طوفاناً متأججاً من المشاعر وهو ما يجعلك تقاومين رغبتك في الانفصال ، وهو ما يجعلك أيضاً تدافعين عن بيتك وزوجك بكل ما أوتيت من قوة ، وأنه لا زال أمامك الكثير لتفعلينه قبل أن تعلني عن يأسك وهزيمتك ، فلا زال الوقت باكراً لترفعي راية الاستسلام وتعلني انهزامك وانسحابك من المعركة .
    إن ما تتمتعين به من حكمة وصبر ورجاحة عقل يجعلني متأكدة من أنك بعون الله وتوفيقه ستكسبين حتماً معركتك ، وكل ذلك بنفس الحكمة والعقل الذي تسيرين بهما حياتك ، ومن دون أن تلجأي للثورة علي زوجك أو لإساءة معاملته أو إهانته ، فقط تعاملي بنفس الهدوء وبنفس الحب والود الذي تكنيه لزوجك ، لكن دون أن يشعر أنك غافلة ، بل اجعليه يشعر أنك تعرفين خطواته جيداً، الأمر الذي سيجعله يشعر بوخز الضمير ، وبالتالي إحساسه بأنه يخطيء في حقك ، سيجعله يتراجع كثيراً ويشعر تجاهك بالخجل ، فتدليل والدته وإخوته انعكس علي شخصيته فجعله يشعر بأنه طفل صغير يلهو وهو يعلم أنك بقلبك الكبير ستسامحينه لأنه تعود منك علي ذلك ، وهو ما تؤكده رسالتك ".... زوجى أحياناً أشعر أنه طفل و خصوصاً لأن ليس له أب و أمه هى اللى قامت بتربيته و لأنه يتيم بعد أربع إخوات فكان منها من الدلال الكثير و من إخواته أيضاً "

    قد يكون كل ذلك هو ما يجعل زوجك يلهو كثيراً بهذه الطريقة وهو متيقن من طيبة قلبك وقدرتك علي التسامح وحبك له ، فهو يعلم أنك لابد وأن تكوني مثل أمه وإخوته البنات تغفرين علي الدوام ، وهو ما ارتضيته أنت من البداية ، وعقدت معه علي ذلك اتفاقاً ضمنياً حين سامحته كثيراً علي خياناته المتكررة معك ، وأنا لا ألومك في ذلك بل أحييك وأقدر لك أنك تنتصرين لبيتك ولزوجك علي كل هفواته ونزواته ،وترتفعين فوق صغائره ، وهو ما يجب أن تستمرين فيه طالما وجدت في نفسك الرغبة وفي إرادتك القوة ، خاصة وأن بينكما طفلة وأنك تحبينه ويحبك وهي نعم كثيرة جدير بك أن تحافظي عليها وتستميتي في الدفاع عن هذا الكيان الصغير الجميل " أسرتك " ، الذي هو أظنه كل حياتك ولا حياة لك بدونه رغم ما تقولينه من اشتياق لحب قديم وهو ما أراه غير صحيح إنما هي لحظات فقط تشعرين بها أنك تباديلن زوجك خيانة بخيانة حتي ولو بالفكر ، كنوع من الانتقام لكرامتك الجريحة ، فنفسك الطاهرة البريئة لن ترضي لك أن تعاملي زوجك بالمثل ، لا لكونك تحبينه فقط ولكن لأن أخلاقك الكريمة التي تعرف الطيبة والتسامح لن تسمح لك بذلك لأنك ستكونين أنت المضارة أكثر من أي شخص آخر ، دعائي لك بالتوفيق في معركتك مع السعادة وراحة البال ، تقبلي تحياتي وأرجو أن تتابعيني بأخبارك


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 4:20 pm